منتدى حوار ابناء قرية كفر بلضم. الإبراهيمية
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» انترنت داونلود مانجر.اسرع برنامج لتحميل الملفات
24/5/2013, 22:04 من طرف Abu uday

» وفتحنا المزاد قصيده بقلم محمدمعتمد
30/11/2012, 14:12 من طرف حسام حامد

» الأستاذ/ محمد اسماعيل ابراهيم
13/8/2012, 23:26 من طرف mosadabeed

» وحشتوووووووووووووووووووووووووووووونى
8/8/2012, 09:59 من طرف Admin

» جزارة اولاد الشاعر
8/1/2012, 12:42 من طرف امير الحب

» ومازال أمير الحب يكتب
1/12/2011, 17:13 من طرف drpid

» مش عرفه اكتب
31/8/2010, 21:36 من طرف lolo

» هنا حل مشكلة دخول المنتدى الجديد
26/7/2010, 14:26 من طرف Admin

» حاجه غريبه
24/7/2010, 14:35 من طرف Admin

» قواعد السعادة السبع
23/7/2010, 14:21 من طرف مش مهم الاسم

» ماهى معلوماتك ؟
23/7/2010, 13:59 من طرف طوني

» ستي اطاطا
23/7/2010, 13:38 من طرف طوني

» مشاكل كفربلضم
23/7/2010, 13:21 من طرف lolo

» هذا هو نبينا صلى الله عليه وسلم
23/7/2010, 12:32 من طرف على محمد على الدين

» مفاهيم خاطئة حول صلاة الإستخارة
23/7/2010, 12:17 من طرف على محمد على الدين

» السبب الرئيسى لمرض السرطان
23/7/2010, 11:55 من طرف على محمد على الدين

» خمسة فرفشة
23/7/2010, 11:38 من طرف هدى

» الحب
23/7/2010, 11:25 من طرف هدى

» ايهما تفضل ؟
23/7/2010, 06:44 من طرف طوني

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
مش مهم الاسم
 
Admin
 
حسام حامد
 
على محمد على الدين
 
lolo
 
سمير عبد العظيم
 
abu_hazem
 
ابوفيصل
 
محمدمعتمد
 
محمود النجار
 
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 4 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 4 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 127 بتاريخ 14/3/2011, 22:47
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى حوار ابناء قرية كفر بلضم. الإبراهيمية على موقع حفض الصفحات

شاطر | 
 

 الذى مضى ....!

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حسام حامد
شيخ بلد
avatar

ذكر عدد الرسائل : 495
الشعبية : 4
نقاط : 4471
تاريخ التسجيل : 22/08/2007

مُساهمةموضوع: الذى مضى ....!   4/7/2008, 20:00

" الحياة بأسرها شريط طويل أو قصير _ على قدر عمر الإنسان _ يسير بسرعة كبيرة قد تتجاوز سرعة الصوت بآلاف المرات ، ومع الأسف أن الإنسان لا يشعر بذلك إلا بعد فوات الأوان وقد ترك الشيب برأسه آية تدل على أنه قد بلغ المرحلة الأخيرة من حياته أو الجزء الأخير من الشريط _ شريط الحياة _ الذى يخزنه العقل بكل ما يحويه من أعمال وذكريات ربما ... بل من المؤكد أن الإنسان نسى بعضها ، ولكن هناك مرحلة من المراحل بعينها تعنى للإنسان مكانة عالية بكل ما فيها ، ألا وهى مرحلة الشباب والقوة التى فقدها مع مرور الزمن ويستعيدها عن طريق الذكريات التى لا تنسى . "
نطق ( على ) بالعبارة بصوت خافت لا يكاد يسمع ، وعقله يستعيد تلك الذكريات الجميلة التى طالما يحبها ويعشق تذكرها كلما جلس على هذا الشاطئ برماله البرتقالية التى اكتست هذا اللون مع غروب الشمس فى الأفق ، والموج يتهادى أحيانا ويثور أحيانا أخرى وقد ارتسم على صفحته لون الغروب الجميل . تذكر كيف كان يأتى إلى هنا فى صغره يوميا بعد المذاكرة المجهدة للذهن والعقل والبال ، فهو لا يستطيع أبدا أن يكمل واجباته والذهاب للمدرسة فى الصباح إلا إذا طالع هذا الجمال ....الصفاء ....النقاء ....الذى يعيد إلى عقله رشده ، وإلى قلبه صفاءه ونبضه . ثلاث سنوات من الجهد و الكد والعناء وأعصاب على نار لا يطفؤها شئ إلا النجاح بأعلى درجات تصل إلى مائة بالمائة ، ولطالما أدهشه ذلك الأمر وحار عقله للإجابة عليه فى ذلك الوقت ، ولكنه الآن وبعد خمس وعشرين سنة مضت على ذلك الأمر علم فقط أن الأمر ليس بالهين كما تصوره قديما عندما تقدم إلى الثانوية العامة بعد النصائح التى إنهالت عليه من الوالدين والأقارب وكل من علم بنجاحه بالإعدادية وحصوله على درجة عالية قد أهلته لدخول التمريض العسكرى و مدرسة الصناعة على أن يأتى بمجموع عال فى السنة الأخيرة يؤهله دخول الهندسة وهو يضع قدما فوق قدم ، ولكنه كان مصمم على أن يخوض تجربة الثانوية العامة مهملا كل النصائح والإغراءات ، وعلى الرغم من ذلك فما أن تجاوز الفصل الدراسى الأول علم تماما أن كل من نصحوه كانوا على حق فيما أخبروه به آنذاك ، ولكن سبق السيف العذل و أصبح عليه أن يحارب بكل الأسلحة الممكنة والغير ممكنة فى تلك الحرب التى لا يخرج منها إلا من غمس نفسه وجسده فى الدروس الخصوصية التى تمتص دماء الآباء قطرة فقطرة ، ولمَ لا والأساتذة بالمدرسة لا يشرحون بشكل جيد بتاتا ، أو لأن التلامذة _ وهو منهم _ لا يصغون لهم وهذا هو الأرجح فى رأيه الآن وليس قبل ذلك . كان يكقيه آنذاك أن يذهب للدروس ويركز مع الأستاذ الذى دائما يسعى لفعل المستحيل حتى يُقال أنه الأفضل ، ويظهر بمظهر البرئ براءة الذئب من دم ابن يعقوب . وكان التلامذة وهو على رأسهم يلقبونهم بقول الشاعر _ بعد تعديلهم إياه _ : قف للمعلم ووفه التأبيجا .... كاد المعلم أن يكون سفاحا
ولكنه الآن عذر هؤلاء الأساتذة لا لأنه الآن أستاذ يعطى دروس خصوصية ، ولكن لأن هذا _ من وجهة نظره _ حقهم ولا يحق لمخلوق أن ينكر ذلك ؛ لأنهم يؤدون واجبهم على أكمل وجه .
وعندما كان يذهب إلى المدرسة يفر من الحصص كباقى أفراد شلة الفصل ، فلقد كان الفصل بعد الحصة الثالثة خاويا من أية تلاميذ ، وليس به إلا المعلم قد جلس على مقعده وقد شغل نفسه بمراجعة كراس تلاميذ الدروس الخصوصية لديه . كان هو وباقى الشلة يخرجون من المدرسة متسلقين سورها وقد وضع فوقه أسلاك شائكة كما لو كانوا فى معتقل المغول ، ولكن ماذا تجدى الأسلاك أمام هؤلاء التلاميذ الذين أصبحوا أمامها أسود مستعدة للإنقضاض عليها دون شفقة أو رحمة بها وبأنفسهم ، فهم مستعدين أن يفعلوا أى شئ مقابل حريتهم .
خرج التلاميذ أو الأسود من المعتقل وقد إنفرجت شفاههم بعد هذا النصر الساحق فى تاريخ التعليم الثانوى . قصد كل واحد منهما مكانا يجد فيه مراده ، وحلم راوده فى نومه ، كالذهاب إلى النت كافيه ، أو إلى النادى للتمرين ، أو مشاهدة إحدى المباريات للاعب شهير ، أو الذهاب إلى الشاطئ للإستمتاع بجوه وهدير أمواجه الثائرة كــ ( على ) الذى يفضل هذه الهواية التى عُرف بها منذ صغره ، ولكن كان عليه أن يخبر والديه أولا كعادته ، فهو لم يكذب عليهما قط ، أو أخفى أمرا عليهما ، فلقد نشأ على ذلك وهو مؤمن به تماما وراضي به رغم أن هذا أحيانا يسبب له مشاكل ، بل ويمنعه من هوايته لأيام يكاد يختنق فيها لكثرة مكوثه بالمنزل ليجلس أمام الكتب التى ملّ رتابة خطها ومنظرها الكئيب . مرت السنة الدراسية الأولى على أفضل حال ، فقد حصل أخيرا على نهاية خدمة ، صحيح أنها ثلاثة شهور بل شهرين ونصف ، ولكنها كانت بالنسبة إليه نهاية أنهاها بنجاح وتفوق ، بل كانت له راحة بعد عناء ، ولمَ لا ... يكفيه أنه سيستمتع بهوايته يوميا كأيامه الفائتة . وبما أن كل شئ فى دنيانا يهرب من شئ ما بأقصى سرعته ، فقد مر الشهران ونصف كغمضة عين بالنسبة لـــ( على ) ، وحان الوقت لأن يبدأ من جديد حربا أكثر شراسة وتدمير عن سابقها ؛ هذا لأن هذين السنتين هما المعيار الذى به يُقاس جهد الطالب وكفاءته ، و بهما ينزاح الكابوس الذى عاش بكيانك وبكيان من حولك ، وبدونهما ينتهى بك الأمر إلى القاع حيث العبث واللهو والسوء ، وهما أيضا بالنسبة لكل طالب حرب تشمل بداخلها أجمل حروب العمر ، تحمل فى ثناياها ذكرى جميلة لا تنمحى من العقل . ولن ينسى ( على ) وباقى أفراد الشلة هذا اليوم الذى أتوا فيه المدرسة متأخرين ربع الساعة عن موعد الحضور ، وما أن تجاوزوا بوابة المدرسة حتى تلقفهم وكيل المدرسة بوجه عبوس ، وشفاه ملتوية لأسفل ، وهو يشير إليهم بيده أن يقتربوا منه أكثر ، ولم يكن يشغل بال طلابنا سوى طريقة العقاب التى سيتلقوها من الوكيل ، أهى الضرب بالعصا التى يحملها ! ، أم الوقوف على قدم واحدة لمدة ساعة كاملة ، أم الإكتفاء بالتحذير الشفهى فقط ، وقد دعوا الله أن يكون العقاب الأخير ما سيتلقوه ، و فتح الوكيل شفتيه ، قائلا بلهجة آمرة :
_ عودوا لمنازلكم فأنتم غائبين اليوم
وقع على ألسنتنا صمت مطبق بعد هذه العبارة ، ولكننى قلت بصوت متهدج :
_ كيف ذلك يا حضرة الوكيل ونحن حاضرون الآن ؟!
رفع عصاه التى يمسكها بيمناه ، وقال :
_ هو ذاك ، أنتم غائبون اليوم وخلاص
كدتُ أن أرد عليه إلا أننى وجدت يد صديقى تربت على كتفى يشير إلى أنه لا جدوى من الحديث وأنه من الأفضل أن ننصرف قبل أن يأمرنا بإتيان كل واحد منا بوالده ، انصعت لطلب صديقى وعدت أدراجى وأنا أتمتم بكلمات غير مفهومة لى وللآخرين ، ولأنه كان علىّ أن أهدأ من غضبى وحنقى ، ذهبت إلى الشاطئ جالسا على الأريكة التى أمامه ، وأخرجت قلما وورقة ورحت أنظم فى الوكيل قصيدة ، ظلت فى طى الكتمان إلى يومنا هذا . مرت الشهور التسع كطرفة عين ، و كبرق خطف أنظار الجميع ثم تلاشى مع قدوم النسيم ، وتقدمنا لامتحانات آخر العام ، والله يعلم مدى التوتر والقلق الذين يسيرا بجسد كل فرد من عائلتى وخاصة والدتى التى كانت تخفف هذا القلق والتوتر بالصلاة والدعاء دائما . وفى أول أيام الامتحانات فوجئت بعد خروجى منها بوجود والدى خارج البوابة حاملا معه بسكويت وعصير راطب ، وقد طلبت منه آنفا ألا يأتينى بالطعام والشراب كأنى طفلا صغيرا ، ولكن منذ متى والوالد يصغى لكلام ابنه ؟! ، وهاهو قد وقف على البوابة بانتظار فتحها ولكن طال انتظار الجميع
وفرغ صبرهم تماما ، فمنهم من بدأ بدفع البوابة بعنف شديد ، ومنهم من قفز من على سور المدرسة ومنهم والدى الذى أدهشنى إقدامه على تلك الحركة ، وتساءلت من أين أتى بتلك الرشاقة ؟
وانتهت خطوة شديدة الأهمية فى الحرب ألا وهى الامتحانات ، وبدأت معها خطوة أكثر خطورة ألا وهو الانتظار والجلوس على أحر من الجمر مترقبين ظهور النتيجة ، فلابد إذا من تكليل كل هذا الجهد بأزهار ، و ظهور النتيجة هو أزهار أو تاج هذا التكليل .
فجأة ....
لامست كتفى أيد رقيقة ، فالتفت ورائى فإذا هى ابنتى الوحيدة ، وقد ارتسم على شفتيها ابتسامة حنونة رقيقة ، ثم قالت :
_ ألن تأتى لتناول العشاء يا أبى ، فقد أعددته أنا وأمى منذ مدة !
ابتسمت لها بنفس الرقة ، وقلت :
_ بلى أنا قادم ورائك مباشرة
طبعت قبلة حانية على جبينى ثم ودعتنى . أخرجنى قدومها هذا من ذكرياتى الجميلة ، وقد تذكرت أيضا أنها ستتقدم لامتحاناتها الثانوية غدا ، فقمت نافضا الغبار عن ملابسى ، وقد تركت الذكريات فى نفسى راحة و هدوء عجيب .
" ....( على ) ....استيقظ يا ( على ) ..."
نطقت الزوجة تلك العبارة وهى تربت على كتف زوجها برقة ، وتهز جسده ليستيقظ من منامه ، و فتح ( على ) عينيه بضعف وتهالك شديدين ، وينظر إلى زوجته بابتسامة بدت شاحبة ، قائلا :
_ صباح الخير يا حبيبتى
أجابته قائلة :
_ صباح الخير يا حبيبى
كاد ( على ) أن يغرق فى النوم مرة أخرى ، لولا أنه سمع زوجته تقول :
_ هيا استيقظ ولا تكن كسولا
التفت إليها ، وقال :
_ لمَ أستيقظ باكرا هكذا ، وليس هناك عمل الآن !
ارتسمت الدهشة على وجه زوجته ، وقالت :
_ أنسيت أن ابنتك تمتحن الآن ، وعليك الذهاب للإطمئنان عليها !
ضرب جبهته بيده ، قائلا :
_ كدت أنسى والله ، فاعذرينى يا حبيبتى
قام من على الفراش ، وطبع قبلة على جبهة زوجته ، وكأنه يكفر عن زنبه ، ثم ذهب إلى الحمام وبدّل ملابسه بسرعة ، وكان يهم بمغادرة المنزل ، حينما سمع زوجته تقول له :
_ لا تنس أن تأخذ لها معك بعض الطعام والشراب ، وتتصل بى حين تلتقى بها حتى أطمئن عليها
فتح الباب والتفت إليها ، قائلا :
_ حاضر يا حبيبتى ، أى أوامر أخرى ؟
قالت :
_ لا يا حبيبى .....شكرا
وقف ( على ) أمام بوابة المدرسة ، بعد أن ابتاع لابنته الطعام والشراب ، بانتظار خروج ابنته ، وما هى إلا دقائق خمس ، عدّها ( علىّ ) على ساعته ، حتى رن الجرس ، وهجم جيش من الآباء على البوابة محاولا فتحها عنوة ، وقفز البعض الآخر من على سور المدرسة ، وقد اشترك ( على ) فى دفع البوابة ولكن عندما لم يجد فائدة منها ، اتجه إلى السور وقفز من عليه بحركة رشيقة لا يعلم هو شخصيا كيف أتى بها ؟ ، وعندما التقى بابنته واطمأن عليها ، ضحك فجأة أثارت دهشة ابنته وكل من حوله ، ولكنه نظر إليهم وأخبرهم علامَ كان يضحك ، وبعد أن انتهى من السرد عليهم ، غرق الآباء والبنات فى الضحك ، فقد أخبرهم أنه كان يحرج من قفز أبيه على السور معطيا له الطعام ، وهاهو يحذو حذو أبيه ويفعلها الآن ، وربما سيفعلها ابنه من بعده ، بل من الممكن أن يرثوها لأجيال قادمة .
(( تمت بحمد الله ))
*** حســـــام حـــــامد ***
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://qatrat.ahlamontada.net/category-c4/
محمود النجار
العمــدة
العمــدة
avatar

ذكر عدد الرسائل : 75
العمر : 33
الشعبية : 0
نقاط : 3927
تاريخ التسجيل : 14/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: الذى مضى ....!   12/8/2008, 02:15

بصراحه قرأت مقتطفات منها جميله جدا بجد اسلوبك في الكتابة قوي وفقك الله إلى الخير دائما
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الذى مضى ....!
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى حوار ابناء قرية كفر بلضم. الإبراهيمية :: منتدى الأدب والفنون :: المواهب والأعمال الأدبية-
انتقل الى: